top of page

ليبيا تواجه موجة جديدة من العنف: تحليل شامل لمنظمة الأمن العالمية لمكافخة الفساد والجريمة OMSAC

  • Photo du rédacteur: omsac actualités
    omsac actualités
  • 23 mai 2025
  • 2 min de lecture

تمر ليبيا اليوم بإحدى أكثر المراحل حرجًا في تاريخها الحديث. واستنادًا إلى ثمانية تحليلات أعدها خبراء مستقلون وباحثون تابعون لمنظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد والجريمة OMSAC، نقدم قراءة شاملة وواعية وملحّة للوضع الراهن.


1. أحداث خطيرة تكشف عن ديناميكيات عميقة

إن اغتيال قائد الميليشيا عبد الغني "غنيوة" الككلي، وما تلاه من تصعيد، يكشف عن مشهد أمني هش، تُغذيه التنافسات بين قادة الميليشيات، بتشجيع من سياسة قصيرة المدى ينتهجها رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة. هذه الاستراتيجية عززت الانقسامات الداخلية وأضعفت أسس الدولة بشكل أكبر.


2. نظام سياسي فاقد للشرعية ومحل رفض

تعكس الاحتجاجات الشعبية الأخيرة رفضًا واسعًا لنظام يُنظر إليه على أنه غير شرعي، وعاجز عن تلبية تطلعات الشعب، وفاسد يعاني من النهب المنظم. ويرفض الشعب الليبي، بحق، استمرار نفس الوجوه في إدارة مرحلة انتقالية باتت من الأساس مشلولة.


3. حكومة الوحدة الوطنية في حالة احتضار

لم تحظَ حكومة الوحدة الوطنية يومًا بإجماع حقيقي. واليوم، أصبح بقاؤها مرهونًا فقط بانقسامات معارضيها وبغياب التنسيق الدولي. ضعفها أصبح حقيقة، وانهيارها احتمال وشيك.


4. خليفة حفتر يقود استراتيجية تخريبية

في ظل غياب الشرعية المؤسساتية، يعمل خليفة حفتر على زعزعة استقرار طرابلس من الداخل عبر نشر المعلومات المضللة، واستغلال شبكات التواصل الاجتماعي، وتحريك الفوضى، والتخريب الاقتصادي. هدفه: خلق الفوضى ليفرض نفسه كبديل، بدعم ضمني من قوى أجنبية.


5. ليبيا رهينة التدخلات الخارجية

تتشكل الأزمة الليبية اليوم من ثلاث دوائر رئيسية للتدخل الخارجي: سياسية، عسكرية، واقتصادية. تركيا، روسيا، مصر، الإمارات، وإيطاليا تلاحق مصالح متضاربة، وغالبًا على حساب إرادة الشعب الليبي. لقد أصبحت ليبيا ساحة صراع جيوسياسي مفتوحة.


6. منع اندلاع حرب أهلية شاملة، أولوية ملحّة

لم تعد احتمالية انفجار شامل للعنف أمرًا بعيدًا. على الأمم المتحدة التحرك بشكل عاجل، ليس عبر إعادة تدوير نفس الوجوه، بل بفرض انتقال حقيقي تدعمه جبهة دولية موحدة. ويشمل ذلك أيضًا مكافحة الفساد والجريمة بجدية، وتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة.


7. الميليشيات أقوى من الدولة

لم تعد الدولة الليبية تسيطر فعليًا على عاصمتها. فقد أظهرت الميليشيات، من خلال شبكاتها، قدرتها على التكيف والدفاع عن مناطق نفوذها. وهي تُملي قواعد اللعبة السياسية والاقتصادية في طرابلس، مما يجعل أي محاولة لإعادة بناء الدولة دون تفكيك هذه الشبكات، ضربًا من الوهم.


منظمة OMSAC تدعو إلى تعبئة دولية عاجلة

ندعو إلى ما يلي :

  • على الأمم المتحدة أن تعيد النظر كليًا في استراتيجيتها في ليبيا، دون أي تساهل مع الميليشيات أو الناهبين للثروات.

  • على الدول الأعضاء دعم عملية سياسية جديدة ذات مصداقية، ترتكز على خارطة طريق واضحة وشفافة.

  • على منظمات المجتمع المدني أن تلعب دورًا رقابيًا في مواجهة الانتهاكات والتلاعب بالرأي العام.

  • على وسائل الإعلام الدولية التوقف عن ترويج روايات منحازة، والعمل على توثيق الواقع الميداني بدقة ومسؤولية.

  • على المؤسسات القضائية الدولية تسريع الإجراءات بحق مجرمي الحرب والمسؤولين عن الفساد المنهجي.


السلام في ليبيا ممكن، ولكنه يتطلب شجاعة، وحيادًا، وإرادة حقيقية لقطع الطريق على ممارسات الماضي.


قسم النزاهة والتحريات OMSAC

 
 
 

Commentaires


Clause de responsabilité et portée juridique

Nos rapports et enquêtes sont fondées sur des informations accessibles, des recoupements factuels et des analyses professionnelles. Elles ne constituent en aucun cas des enquêtes judiciaires, policières ou administratives, ni des décisions de justice.

Conformément aux statuts de l’OMSAC, nos missions officielles sont la lutte contre la corruption, la criminalité, le trafic d’influence, la fuite des capitaux, le blanchiment d’argent, la défense des droits de l’homme, la traite des êtres humains, l’immigration clandestine et la protection de la liberté d’expression à l’échelle mondiale.

L’OMSAC mène ses propres enquêtes et investigations. Lorsqu’elle reçoit des informations ou des alertes, celles-ci sont analysées, étudiées et expertisées par le Département Intégrité et Investigations, en coordination avec le Département Juridique. Selon la gravité et la nature des faits constatés, ces départements décident de la transmission des dossiers aux institutions sécuritaires ou judiciaires compétentes du pays concerné. À partir de ce point, la mission de l’OMSAC prend fin.

L’OMSAC n’est ni une autorité de poursuite, ni un organe juridictionnel, ni un service de police ou de renseignement. Les constats, opinions et conclusions exprimés sur ces pages ne sauraient être assimilés à des accusations pénales, à des jugements de culpabilité ou à des décisions judiciaires. Toute responsabilité pénale, disciplinaire ou administrative relève exclusivement des institutions légalement compétentes, conformément au droit national et international applicable.

Les personnes ou entités mentionnées sur ces pages bénéficient pleinement de la présomption d’innocence et des droits fondamentaux garantis par le droit international. Ces documents ont pour unique objectif de contribuer au débat public, à la transparence institutionnelle et à l’amélioration de la gouvernance, dans le strict respect des cadres légaux et des normes internationales.

READ MORE
bottom of page