top of page
  • Photo du rédacteuromsac actualités

أزمة سياسية في الكويت: حل البرلمان وتعليق بعض المواد من الدستور

تتابع منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد والجريمة بعناية تطورات الأحداث السياسية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك في الكويت. حيث تظهر أزمة سياسية جديدة مع حل البرلمان منذ ساعات من قبل الأمير. كما تعرف الكويت البلد الغني بالنفط والعضو المؤثر في منظمة "أوبك"، على اهتزاز بقرار مفاجئ من الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بحل البرلمان بعد مرور ستة أسابيع فقط على إنتخابه.


وقد جرت هذه الإجراءات المتسرعة مع تعليق بعض مواد الدستور لفترة تصل إلى أربع سنوات، مما يمنح مجلس الوزراء والأمير نفسه السلطات التي كانت عادة ممنوحة للبرلمان.


وتشمل الأسباب المبينة لهذا الإجراء الجذري صعوبات مؤسسية وعراقيل تواجه الحكومة في عملها الفعّال، بالإضافة إلى إتهامات بالتدخل من بعض النواب في صلاحيات الأمير. وقد عبر رئيس الدولة عن قلقه إزاء ما أعتبره محاولات للتدخل في سلطاته الخاصة، مما يبرر حل البرلمان لإنهاء هذا الخلاف.


ويرتكز الخلاف السياسي حول تشكيل الحكومة، مع رفض العديد من النواب المشاركة فيها وهذا وفقًا للدستور، كما يجب أن يحمل على الأقل نائبًا حقيبة وزارية حتى يتم إستكمال تشكيل الحكومة ومع ذلك، فشل رئيس الوزراء المعين في إقناع حتى نائب واحد بالانضمام إلى الحكومة. كما يعزو هذا الجمود إلى مطالب بعض النواب الزائدة.


وتعد الوضعية السياسية في الكويت فريدة من نوعها في المنطقة، حيث يتمتع البرلمان بقوة نسبية مقارنة بالممالك الأخرى في الخليج. على الرغم من سلطة العائلة الحاكمة "آل صباح"، إلا أن النواب الذين يتم إنتخابهم لفترات تبلغ أربع سنوات يتمتعون بصلاحيات هامة. ومع ذلك، فقد أدت العلاقات المضطربة بين البرلمان والسلطة التنفيذية إلى أزمات متكررة وحل البرلمان أكثر من عشر مرات منذ إقرار النظام البرلماني في عام 1962.


تقع الكويت الموجودة إستراتيجيا بين السعودية والعراق، على أهمية كبيرة بفضل إحتياطياتها الهائلة من النفط، مما يجعلها أحد اللاعبين الرئيسيين على الساحة الطاقوية العالمية. ومع ذلك، فقد عرقلت التوترات السياسية الداخلية الجهود المبذولة لتنويع إقتصادها، على الرغم من وجود صندوق سيادي من بين أقوى الصناديق في العالم.


لهذه الأسباب فإن "منظمة الأمن العالمية لمكافحة الفساد والجريمة" تحث جميع الأطراف المعنية في الكويت على البحث عن حلول سلمية وشاملة لتجاوز هذه الأزمة السياسية لضمان إستقرار البلاد وتقدمها وهذا لمصلحة جميع مواطنيها.


قسم الصحافة والإعلام OMSAC

Comments


bottom of page